هيومان رايتس تطالب الأردن بالتوقف عن سحب جنسيات الأردنيين من أصول فلسطينية
اتهمت منظمة هيومان رايتس واتش الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان السلطات الأردنية بسحب الجنسية "بشكل تعسفي" من الأردنيين ذوي الأصول الفلسطينية.
وقالت المنظمة في تقرير حديث ستعلنه رسمياً يوم غد الإثنين في عمان إن كثر من 2700 شخص تم سحب جنسيتهم بين عامي 2004 و2008 فقط ، مما يجعلهم مواطنين أردنيين سابقين من دون جنسية. وأضافت أنه ربما كان مئات الآلاف الآخرين عرضة للخطر نفس. ودعا التقرير الحكومة الأردنية للتوقف عن سياسة سحب الجنسيات من مواطنيها ذوي الاصول الفلسطينية وحذرت أن كون المرء من دون جنسية يؤثر على قدرته في الحصول على الرعاية الصحية، والعمل والتملك والسفر وإلحاق الأطفال بالمدارس العامة، بلا وجود دولة أخرى يلجأون إليها.
وقالت المنظمة في تقريرها "لقد أصبح هؤلاء الأردنيون من جديد فلسطينيين بلا جنسية محرومين من الأمان والحقوق التي يعتبرها أغلب الناس من الأمور المُسلَّم بها". وتقوم السلطات الأردنية وبموجب تعليمات فك الإرتباط الإداري والقانوني مع الضفة الغربية المعمول بها منذ عام 1988 بسحب الجنسية الأردنية من بعض حامليها من ذوي الأصول الفلسطينية.
وتنفي السلطات الأردنية اتهامات هيومان رايتس وتقول إن ما يجري ليس سحبا للجنسية وانما تصويب للأوضاع بموجب تعليمات فك الإرتباط التي تعتبر ان كل مقيم في الضفة الغربية هو فلسطيني وليس اردنياً وهو حامل للبطاقة الخضراء، كما ان من كان يقيم في الأردن من مواطني الضفة الغربية عشية قرار فك الإرتباط هو أردني ويحمل بطاقة صفراء تمنحه حق الإقامة في الضفة الغربية.
وقالت هيومان رايتس واتش في تقريرها إن من لا يحمل تصريح إقامة إسرائيلي بالضفة الغربية، وهو شرط المواطنة الجديد الذي فرضته عليهم مؤخراً السلطات الأردنية، لا سند له في القانون الأردني . يذكر أن الضفة الغربية كانت خاضعة للحكم الأردني منذ عام 1950 ومنحت الجنسية الأردنية للفلسطينيين المقيمين فيها ،لكن في عام 1988 تخلى الملك الراحل حسين بن طلال عن مطالبة الأردن بالسيادة على الضفة التي احتلتها إسرائيل في عام 1967. وحددت بالتالي تعليمات لوزارة الداخلية بحرمان الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية عام 1988 ، وليس غيرهم، من جنسيتهم الأردنية. إرسال يو بي أي
- بغياب الجعفري عن الأجتماع : الئتلاف الوطني يجتمع ويقرر ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء قبالة المالكي
- تبرئة وزير التجارة العراقي السابق من تهم الفساد
- الشابندر : العملية السياسية راكبة قطارين .. وكلا القطاران يسوقهما المالكي !
- القائمة العراقية: واشنطن تدعم التحالف بين علاوي والمالكي
- العراق يخطط لزيادة أشجار النخيل إلى 40 مليوناً بحلول عام 2021
- ثلاثة مقالات وثلاث رصاصات قتلت سردشت عثمان
- أنصحك كما نصحتني ياسيادة رئيس الوزراء
- تراث ثقافي : مقهى المعقدين في بغداد وليالي أنسهم
- أين ذهبت أموال العراق ؟ كراس يسأل حكومة المالكي عن 195 مليار دولار استلمتها خلال أربع سنوات من حكمها أين ذهبت ولماذا لم يظهر لها أثر في حياة العراقيين ؟
- لاحل .. مع الدكتاتورية والمحتل
- ثلاثة مقالات وثلاث رصاصات قتلت سردشت عثمان
- السيرة المهنية والآعلامية للكاتب والشاعر زهير الدجيلي
- أنصحك كما نصحتني ياسيادة رئيس الوزراء
- وفاة نجم (ستار أكاديمي 7) اللبناني رامي الشمالي بحادث سير في مصر
- أسباب إقالة وزير النقل العراقي
- اعتقلوا افراد حمايته وصادروا السيارات وتركوه وحده في الشارع : مدير هيئة المساءلة والعدالة مرعوب و يتهم البولاني بـالانتقام منه
- أنتخبوا أتحاد الشعب
- هدير سعد دانيال الآولى على العراق في الدراسة الأعدادية بمعدل 99,83





del.icio.us
Digg
face book
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران)