... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 
 

 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تراث وأدب شعبي

 

 

ديالى تخشى اندثار 59 موقعا اثريا نتيجة التجاوزات وغياب الأمن

عدد المشاهدات   197
تاريخ النشر       14/03/2013 02:29 PM


الجيران - وكالات: 

حذرت ناحيتا مندلي والوجيهية في ديالى، الخميس، من اندثار وتدمير 59 موقعا اثريا في الناحيتين بسبب غياب الحماية الأمنية والتجاوزات التي تشهدها المواقع الأثرية، وطالبتا بحملات صيانة وتنقيب للحفاظ على التراث الأثري ومنع عصابات الآثار من الوصول إليها.
 
وقال رئيس مجلس الوجيهية ويس التميمي  إن "أكثر من 15 موقعا اثريا في الناحية مهددة بالاندثار والتدمير بسبب ضعف الحماية الأمنية وغياب عمليات الصيانة والتنقيب من قبل السلطات المحلية والجهات المعنية بالآثار".
 
 وطالب بـ"تخصيص حماية أمنية تامة للمواقع الأثرية لحمايتها من عصابات الآثار والتجاوزات التي تشهدها من قبل الأهالي ورعاة الأغنام". واكد التميمي ان "المواقع الاثرية تظم قطع ومخطوطات تعود لآلف السنين وتمثل حضارات عدة في وادي الرافدين"، مشيرا الى ان "الأمطار والسيول سابقا سببت ظهور قطع اثرية ومخلفات بحاجة الى عمليات تنقيب منظمة لاستخراجها".
 
 وشدد التميمي على "ضرورة توفير الحماية الأمنية لمواقع الوجيهية الأثرية وتنفيذ خطة من قبل الحكومة المحلية لتأهيل وصيانة المواقع الأثرية ومنع الوصول إليها"، مستبعدا استغلالها "من قبل الجماعات المسلحة لأغراض التمويل لعدم امتلاكها الخبرات اللازمة والتجارب التي تمكنها من تنفيذ عمليات تنقيب او استخراج".
 
 من جهته كشف رئيس مجلس ناحية مندلي ازاد حميد عن "وجود 44 موقعا اثريا غير محمية ومعرضة للاندثار نتيجة لإهمال الكبير وعوامل التعرية والظروف والتغيرات المناخية المتغيرة".
 
وطالب حميد في حديث لـ"شفق نيوز" بتامين المواقع وصيانتها وتنفيذ عمليات تنقيب وصيانة واسعة لإبراز الإرث الحضاري والتاريخي لناحية مندلي التاريخية التي كانت تعد ثاني اعرق قضاء في العراق بعد الكوفة، مبينا أن اغلب المواقع الأثرية عود إلى العصور العباسية والعثمانية.
 
وأكد حميد أن الآثار في مندلي عرضة للتجاوزات لغياب الحراسة الأمنية منذ سنوات طويلة اذا تم تعيين حراس وقتيين للآثار بعد عام 2003 وفق امتيازات معينة لكنهم تركوا مهامهم لأسباب عديدة"، مشيرا إلى أن "مواقع الناحية الأثرية لم تشهد أي عمليات صيانة أو تنقيب من قبل اي جهة مختصة وحتى القوات الأمريكية إبان وجودها في البلاد".
 
وتضم ديالى مواقع اثرية شاخصة ابرزها السد العظيم الذي كان اسمه (السد العظيم) وهو سد قديم من الحجر ويقع على نهر العظيم ويرجع تاريخه الى العهد الساساني ويقع في مدينة الخالص وقنطرة بهرز وتقع على نهر خرسان داخل مدينة بهرز.
 
وتضم ايضا موقع الزندان في قضاء المقدادية وهو قلعة اثرية تاريخية، وموقع حاج يوسف في مندلي الذي يضم عيون المياه الكبريتية والوقع الاثري (الخان) في ناحية بني سعد والذي سميت الناحية نسبة اليه وموقع تل اسمر في ناحية بهرز اضافة الى مجموعة من المباني الاثرية والتراثية في بعقوبة ومندلي وخانقين. ويعزو مسؤولو ديالى إهمال المواقع الأثرية الى الحروب التي عاشتها البلاد والحصار الاقتصادي قبل عام 2003 إضافة إلى تردي الوضع الإداري والأمني للمحافظة بعد سقوط النظام وسيطرة الجماعات المسلحة على نحو ثلتي مناطق المحافظة.
 

 





   

   تعليقات القراء

 
 نرجو الألتزام بآداب الحوار والتعليقات تعبر عن آراء اصحابها ولاتعبر عن رأي صحيفة "الجيران "
 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

aljeeran.net