|
|
|
|
من ارتفـاعٍ معقول |
|
|
|
|
|
|
عدد المشاهدات
224
تاريخ النشر
06/03/2013 05:43 PM
|
|
|
مرحباً .. أصدقائي ركاب الطائرة بصرياثا 2010 لن أسألكم لماذا والى أين ؟ أعرفُ ثمةَ أخطاءٌ لابدّ منها وقعتْ .. أو ستقع أعرفُ .. أعرف أَوعدوكم ببناء أعشاشٍ للعصافير ولأسباب فنيةٍ خالصةٍ ، واختصاراً للوقت والجهد بنوَا لكم عوضاً عنها أقفاصـاً للديكة . وهكذا .. وعلى امتداد الوطن : من مهاباد ... إلى بصرياثا - الوطن الذي يشبه القلب المعلول والمقلوب دائماً باتجاه الشرق والذي يتضاءلُ يوماً بعد يوم - تتقافز الديكةُ في أقفاصها بعد كل ّ وجبة إفطارٍ دسمةٍ من الأباطيل والوعودِ المستحيلةِ بإقامة حقولٍ مترعةٍ بالأمل الذي يبدو من ارتفاعٍ معقولٍ من برج بابل َ أو ملويةِ سامراء إنه ما زال بعيداً .. بعيداً كشراع صغيرٍ يتقاذفهُ الموج أو كهلالٍ ينسلّ بطيئاً من بين السحب .. ومع أن رؤيتَهُ متاحةٌ للجميع إلاَ أن مسافةَ ما بيننا ستبقى بالنسبةِ للمسافر على خطوطنا عادةً يوماً .. أو بعضَ يوم .................... .................... شكراً لإنصاتكم الجميل أصدقائي ركّاب الطائرة بصرياثا 2010 ستكون رحلتكم أجمل لو بدأتكم الآن بربط الأحزمة فدائرة الأنواء الجوية أسَرّتْنا أن جواً كهذا ينذر عادةً بالعواصفِ والكوارث مع هذا نتمنى لكم رحلةً جميلةً ... وملاذاً أجمل
إنهم قادمون .. أطلق قصيدتك الأخيرة إلى محمود البريكان
إنهم قادمون إنها (الطَّرَقاتُ)ثانيةً * إنها طرَقاتهم ولكنها لم تعد خفيضةً يا صاحبي كما الليلةِ البارحة هاهم الآنَ يعبرون سياجَنا الواطئ وينتشرون في فناء بيتنا القديم أرى حرابهم مشرعة ً تلصفُ وسطَ الظلام هاهم الآن أبصرهم ينتشرون في كل الزوايا .. وها نحن محاصرون في غرف النوم إستعدْ أيها الشاعرُ إنها صرخاتُهم أسمعُها مدوية ًفي المكان إستعدْ أطلقْ قصيدتَك المفخخةَ الأخيرة واشعلْ فتيلَها الآن
البصرة 2004
* إشارة الى قصيدة ( الطارق ) للشاعر محمود البريكان
|
|
|
|
|
|
|
تعليقات
القراء |
|
نرجو
الألتزام بآداب الحوار والتعليقات تعبر عن آراء اصحابها ولاتعبر عن رأي
صحيفة "الجيران "
|
|
|
|
|
 |
|