|
|
|
|
عراقيون يدعون الى إقامة تمثال لرائد علم الاجتماع علي الوردي |
|
|
|
|
|
|
عدد المشاهدات
234
تاريخ النشر
18/08/2012 08:15 AM
|
|
|
أمستردام - عدنان أبو زيد يستمر الحوار الرقمي الايجابي في العالم الافتراضي بين العراقيين في مواقع التواصل الاجتماعي، حول قضايا السياسة والفن والثقافة، وهو حوار يزهر في العالم الافتراضي، ويزداد عنفوانا، مع تشابك الأحداث واضطراب الساعة، متناولا التفاصيل، ومقلبا الأوراق وحافلا بالجديد والمثير. ففي احدث الفعاليات الرقمية عبر نوافذ (فيس بوك)، دعا الناشط الرقمي أحمد شعبان عبر حائطه الرقمي الى إقامة نصب تذكاري للدكتور علي الوردي(1913 – 1995 ) في احدى ساحات بغداد. ووصف شعبان، الراحل الوردي في الذكرى السابعة عشرة لرحيله بأنه "رائد التنوير الاجتماعي"، داعيا الى "تخليد رمز عراقي، ومفخرة للبلاد وللأجيال القادمة". وكتب على حائطه الرقمي " الوردي منبر التقدمية والاعتدال ومن دعاة الحرية ضد غياهب الظلام والتخلف وأكثر الكتاب جرأة".
قبر الوردي وتناقلت نوافذ العراقيين في فيسبوك في ذكرى رحيل الوردي صورة لقبره في مقبرة جامع براثا التاريخية، بعدما طلب الوردي ان لا يُدفن في مكان بعيد، حيث تضم المقبرة رفات بعض من عظماء العراق منهم جواد علي، وعلي جواد الطاهر، وعالم الآثار طه باقر. والباحث والمفكر علي الوردي حلل الشخصية العراقية على اعتبارها شخصية ازدواجية تحمل قيما متناقضة هي قيم البداوة وقيم الحضارة. وكتب جلال حسن حول الدعوة مدونا "الوردي عالم عراقي مثير للجدل يستحق التقدير". وأدلى عبدالله كيطان بدلوه في الحوار، فدون على حائطه الرقمي " سلِمت على هذا الاقتراح، فالوردي منارة من منارات التحرر في العالم" وأيّد الاقتراح ضرغام محمد علي، فكتب " مؤسس علم الاجتماع حلّل سلوك ومنهجية الانسان العراقي وصاغه ضمن مضمون فكري يستفيد منه طلاب العلم".
دعوة لقراءة الوردي وأبدت سمرقند جابر اعجابها بما كتبه الوردي ذات يوم، لتدون بعضا من آراء الوردي في الشخصية العراقية، فكتبت على الحائط الرقمي " لجغرافيا العراق أثر في تكوين الشخصية العراقية، بحسب الوردي ذلك ان العراق بلد يسمح ببناء حضارة بسبب النهرين ولكن قربه من الصحراء العربية جعل منه عِرضة لهجرات كبيرة وكثيرة عبر التاريخ آخرها قبل 250 سنة تقريبا ". وعلى حائط طالب السنجري دُوّنت العبارة التالية " أرجو من شبّاننا في العراق وغيره أن يقرؤوا الوردي بتجرّد وليجربوا حظهم في قراءة كتبه، فالعراق يحتاج في أيّامنا هذه الى قراءة كقراءة الوردي". وشاركت باهرة الشيخلي في الحوار، فكتبت، على هامش صورة لقبر على الوردي " في 13 تموز انتقل الى رحمة الله الدكتور علي الوردي، عالم الاجتماع والأستاذ والمؤرخ، الفاتحة على روحه الطاهرة". ووضع عبد علي الزبيدي على حائطه الرقمي، العبارة التالية " تغمد الله الوردي برحمته الواسعة، عالم الاجتماع الذي جعل العراقي يقرأ ذاته". وتابع الحوار محمد وليد مدونا" بموت الوردي انطفأت شمعة عراقية. لقد علمنا الكثير، ومن علمني حرفا صرت له عبدا". وعرض مازن صاحب وجهة نظره بشان الوردي على اصدقائه في الموقع الاجتماعي، فدوّن " دراسة علي الوردي للشخصية العراقية هي الأهم من نوعها، ومن الممكن أن نستفيد منها كمنهج للبحث لباقي بلدان الشرق الأوسط". واشتهر على الوردي بوصفه العراق بـ"البودقة" التي صهرت البدو المهاجرين ودمجهم بالسكان الذين سبقوهم بالاستقرار والتحضر. فتنشئ لديهم قيمتان: قيمة حضرية وقيمة بدوية. فالعراقي ينادي بقيم الكرامة والغلبة. ولكن حياته تجبره على الانصياع لقيم التحضر.
ابن بابل.. بين التقنية والمضمون وكتب حميد المختار على جداره الرقمي حول فيلم ( ابن بابل ) "شاهدته مرتين وبكيت مرتين، انه الفيلم العراقي المهم ابن بابل الذي أخرجه المخرج العراقي المتألق محمد الدراجي". وزاد المختار القول " هذا المخرج الذي صار تفوقه واضحا بشكل ملموس لما قدمه للسينما العراقية، وهو في حداثة سنه وشبابه.قدّم الدراجي فيلمين، الأول (أحلام ) والثاني (ابن بابل) وقد مثل في الفيلمين صديقي وابن قضيتي الفنان بشير الماجد، الذي شاركني في معاناتي واعتقالي وسجني في (أبو غريب)الرهيب". ويتابع المختار " يمكنني القول، أن الفيلم يعد طفرة في السينما العراقية الحديثة بعد التغيير حيث رسم طريقاً جديداً للسينما الحرة البعيدة عن المؤسسات الحكومية والدعم الحكومي". ويضيف المختار عبر حائطه الرقمي" الفيلم كبير بفكرته، كبير بمعاناته و مضامينه، كبير بقدراته الفنية رغم ضعف الإمكانيات وقلة المال اللازم".و يفيص المختار في وصف تفاصيل الفيلم مدونا " فكرة الفيلم تدور حول أم تبحث عن ابنها المعتقل في زمن النظام السابق وحين سقط النظام جاءت مع حفيدها تبحث في السجون ومراكز الشرطة علها تعثر عليه.ثمة رمز مهم في الفيلم وهو قصة النبي إبراهيم (عليه السلام) وحينما جاءه أمر الهي بذبح ابنه النبي إسماعيل (ع) وحين أراد ذبحه يأمره الله بذبح كبش قادم من السماء بدل الابن، هذه القصة ترويها المرأة لحفيدها احمد، ابن المرأة اسمه إبراهيم فصار الابن معادلا موضوعياً، إبراهيم أصبح القربان المذبوح لأجل الوطن، لان الوطن نال حريته وشاهد خلاصه من الدكتاتورية بدماء إبراهيم ورفاقه الذين قدموا حيواتهم وأرواحهم فداء لهذا الوطن".وعلى الحائط الفيسبوكي كان ثمة حضور لوارد بدر السالم ومكي الياسري الذي سجلوا حضورهم في الحوار عن كثب.
اعتراض على تقنية الفيلم وعقّب هادي ياسين على ما كتبه المختار، فكتب على صفحته الالكترونية "صدمني الفيلم بهبوطه الفني الذي أثار حنقي على الدعاية له، فكتبت عنه بغضب في (فيس بوك)، ثم حذفته. لم يكن ( الفيلم ) بمستوى ما قرأت عنه قبل أن أشاهده. الفكرة مقبولة، ولكن السيناريو و الإخراج ساذجان. عماد الفيلم الوحيد هو التصوير. سأكتب عنه ـ ثانية ـ اذا ما توفر لدي مزاج الكتابة عنه.محبتي لك صديقي حميد المختار وتحياتي الى المخرج محمد الدراجي".وابدى علي قاسم مهدي رايه في الفيلم، فكتب " الفيلم فيه الكثير من الواقعية، والذي انطبع في ذاكرتي من قصة الفيلم، الطفل الذي يبيع السكائر في ( العلاوي) بعد أن ركض وراء الحافلة المنطلقة ".
م/ الصباح |
|
|
|
|
|
|
تعليقات
القراء |
|
نرجو
الألتزام بآداب الحوار والتعليقات تعبر عن آراء اصحابها ولاتعبر عن رأي
صحيفة "الجيران "
|
|
|
|
|
 |
|