|
|
|
|
سياسيون ومحللون: شرق اوسط جديد ترسمه القوى الدولية والأقاليم المحلية |
|
|
|
|
|
|
عدد المشاهدات
405
تاريخ النشر
18/08/2012 07:12 AM
|
|
|
الجيران - عدنان ابو زيد :
في الوقت الذي يتوقع فيه سياسيون ومحللون رسم خارطة جديدة للشرق الأوسط، عبر تغيير النظام في سوريا ، وتزايد احتمالات نزاع إقليمي بين تركيا وايران تكون ساحته الدول المجاورة لهذين البلدين من ضمنها العراق ، فان السياسي ورئيس حزب الامة العراقية مثال الآلوسي يتوقع في حواره مع وكالة كردستان للانباء ( آكانيوز) ان "يكون الجانب الغربي للعراق محاطا بالقوى السنية في سوريا ، والاردن السعودية ، ومن الشمال تركيا ".
ويتحدث الآلوسي عن " توازن سكاني للمنطقة ، فالمنطقة الغربية للعراق ذات ميول سنية ، وكرد فعل سيتجه الشيعة نحو ايران لنيل نوع من الحماية لهم من الضخ المالي والاعلامي المعادي لهم من قبل الجبهة السنية " .
وينبه الآلوسي الى انه ليس في ذلك " اشكال ما دامت التجاذبات بهذه الصورة المشكلة عندما تستعر الحرب بين الدولة العثمانية الجديدة والدولة الفارسية حيث سيكون العراق ساحة الصراع التي سيكون فيها العراقيون حطبا لها " .
ويتوقع الالوسي ان "يحكم (السنة) سوريا بعد ان يهمش العلويون فيها بحجة حكم الاغلبية".
لكن الاوسي يتوقع " خلافا سيدب على من سيقود (الجبهة السنية) ، تركيا أن السعودية أم قطر"، ويضيف انه " من المستحيل ان تقود قطر الجبهة لانها قريبة على إيران وان الأخيرة تبتلعها في ساعات ان لم نقل دقائق وسيبقى الامر محصورا بين السعودية والاتراك المصرّين على قيادة السنة من خلال جبهة الدولة العثمانية"، مشككا في ان" العرب سيقبلون بهذه التوليفة السياسية الجديدة".
وإضافة الى الدور الإقليمي للدول في الشرق الأوسط فان محللين يرون ان الحسم سوف لن يكون الا اذا لعبت الاقليات لاسيما الاكراد الدور المعترف به في التغيير، ومثلما في العراق ، فعلى الرغم من زوال نظام صدام حسين بالقوة العسكرية، الا ان منظري تلك القوة لم يجازفوا في استخدامها الا بعدما ضمنوا ان مكونا هاما في الطيف العراقي وهم الاكراد ، استعدوا لمرحلة مابعد صدام سياسيا بالتفاهم مع الاطراف الاخرى ، وتكتيكيا عبر تهيئة الظروف الملائمة لإنجاح التغيير .
من جهته يرى الباحث وأستاذ العلوم السياسية والخبير الاستراتيجي عبد العظيم محمود حنفي في حوار مع (آكانيوز) ان اليوم التالي لسقوط الاسد " لن يقود الى حكومة راديكالية في سوريا لان التنوع في سوريا معلما بارزا لا يمكن تخطيه او اخنزاله وسيمثل توازنا للشرق الاوسط العربي يمثل تراجعا للنفوذ الايراني المتضخم على اساس واهن " .
ويضيف " ستضطر حكومة بغداد مع الانكسار الايراني الى مراعاة التوازنات الاقليمية وعدم التفرد ، فسقوط النظام السوري هو في صالح استقرار المنطقة بشكل عام واعادة تموضعها الاستراتيجي الحقيقي بازالة عوامل تضخم وتضخيم النفوذ الايراني " .
لكن الكاتب نقولا زيدان يركز على العامل الكردي كمفصل مهم ضمن التوان الاقليمي ، مشيرا الى ان " العامل الكردي يزيد الوضع على الحدود السورية تعقيداً، فالحركة اليائسة للنظام الأسدي بتسليمه أمن خمس محافظات على حدوده الشمالية مع تركيا لحزب العمال الكردستاني قد اثار شهية أكراد العراق وسوريا في آن معاً لطرح المشكلة الكردية من بابها الواسع، خاصة انها تترافق مع تدهور العلاقات بين اقليم كردستان العراقي وحكومة نوري المالكي ".
وكان مثال الالوسي صرح عن صورة جديدة للشرق الاوسط ترسمها الاحداث ، تتراءى امام عينيه قائلا " ستؤول الامور بعد اسقاط نظام الرئيس الاسد الى منطقة سنية تضم دول غرب العراق ومنطقة شيعية تمثلها ايران وحكومة العراق التي تدعي انها ستكون على الحيان لكن بالنتيجة هي تابعة الى الجانب الاخر (الشيعي) بحكم الاغلبية السكانية للعراق.. وبهذا ستعود الصراعات التاريخية بين الدولة الصفوية والدولة العثمانية".
|
|
|
|
|
|
|
تعليقات
القراء |
|
نرجو
الألتزام بآداب الحوار والتعليقات تعبر عن آراء اصحابها ولاتعبر عن رأي
صحيفة "الجيران "
|
|
|
|
|
 |
|