... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 
 

 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ثقافات

 

 

مكتبة الإسكندرية وتبحث عن أثر شامبليون

عدد المشاهدات   165
تاريخ النشر       16/08/2012 10:28 AM


الجيران - وكالات: 

أسست مكتبة الإسكندرية قسم 'الأنشطة العلمية'، والذي يهدف إلى خدمة الثقافة والبحث العلمي في مصر، ويسعى إلى حل المشكلات التي تواجه الباحثين في تخصصات العلوم والتكنولوجيا المختلفة.

نشأ القسم للعمل مع الباحثين في التغلب على عدد من المشكلات التي تواجههم؛ ومنها: مشكلة اختيار الموضوعات البحثية، وعدم قدرة الباحثين الجدد على عمل دراسات علمية reviews متكاملة في رسائلهم العلمية؛ وقلة نشر الكادر الأكاديمي لهذه الدراسات في الدوريات العلمية.

وسيعمل قسم الأنشطة العلمية على استضافة شباب الباحثين البارزين في كل التخصصات العلمية والتكنولوجية الحديثة لعمل لقاءات في مكتبة الإسكندرية وبيت السناري بالقاهرة، يقومون من خلالها بعرض مشوارهم العلمي والعقبات التي واجهوها وأحدث موضوعات البحث في مجالاتهم وإمكانية تطبيقها في مصر وكيفية دعمها من الجهات العلمية.

وتهدف هذه اللقاءات إلى فتح آفاق جديدة للبحث العلمي، ووضع الباحثين الجدد على الطريق الصحيح لاختيار موضوعاتهم البحثية، ودعم التواصل بينهم وبين الباحثين البارزين للمشورة والإشراف، وخلق مناخ خصب للصحافة العلمية لإلقاء الضوء على شباب الباحثين المصريين البارزين ومشوارهم العلمي.

يساهم القسم أيضاً في مساعدة الباحثين المصريين لإعداد الدراسات على أسس علمية رصينة ومراجعة لغوية متخصصة تمكنهم من النشر في دوريات علمية مرموقة في مجال العلوم والتكنولوجيا، مما يؤدي إلى الإرتقاء بالتصنيف الدولي للجامعات المصرية.

ويتمثل هذا الدعم في عمل مسح شامل لموضوع الدراسة، وتوفير الأوراق البحثية، وتوفير مراجعة علمية وإثراء لغوي للنصوص، ودعم الباحثين لنشر الدراسة في الدوريات العلمية.

ويسعى القسم إلى حل مشكلة سوء التنسيق بين الباحثين العرب في مجال تمثيل المنطقة في مؤتمرات تاريخ العلوم الدولية، عن طريق إنشاء شبكة عربية للتنسيق بين الباحثين والتعريف بهذه المؤتمرات ودعوة الباحثين القادرين على المشاركة فيها ودعمهم فنياً لإعداد بحوثهم.

ويشجع القسم شباب الباحثين المصريين المقبلين على عمل رسالة علمية للاستفادة من قدرات القسم في دعم الدراسة والوصول بها إلى النشر الدولي، كما يدعم الباحثين الراغبين في نشر أبحاثهم على المستوى الدولي ليصل بالباحث إلى جائزة الجامعة، ويساهم في الارتقاء بالتصنيف الدولي للجامعة.
ويدعو قسم الأنشطة العلمية الباحثين الراغبين في إقامة ندوات عن مشوارهم العلمي للتواصل مع القسم، كما يمكن أن يتواصل مع القسم المهتمين بمجال تاريخ العلوم والراغبين في التأهل للمشاركة في مؤتمراته الدولية، وكل من يريد القيام بعمل تطوعي لخدمة الباحثين في المجالات السابقة.
*للتواصل، يرجى الاتصال على البريد الإلكتروني: Tarek.adnan@bibalex.org

*ندوة حول تاريخ الكتاب العربي ودوره الحضاري بمكتبة الإسكندرية

أيضا تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومكتبة الإسكندرية، ندوة حول تاريخ الكتاب العربي ودوره الحضاري، وذلك بمكتبة الإسكندرية في الفترة من 24 إلى 26 أكتوبر المقبل.

يشارك في الندوة عدد من الخبراء المصريين والعرب ورجال الفكر والثقافة والأساتذة الجامعيين المهتمين والمتخصصين في شؤون الكتاب العربي وتاريخه؛ منهم الدكتور عبد الحميد الهرامة؛ الخبير بالإيسيسكو، والدكتور فيصل الحفيان من سوريا، والدكتور خالد عزب من مصر.

وتأتي هذه الندوة في إطار اتفاقية تعاون بين الإيسيسكو ومكتبة الإسكندرية لإقامة سلسلة من الأنشطة الثقافية. وتهدف الندوة إلى التعريف بالكتاب العربي ومكانته العالمية، والدور الحضاري للكتاب العربي في التواصل بين الحضارات، وأثر الكتاب العربي في عصر النهضة.

وتُعقد الندوة نظراً للحاجة الماسة إلى معرفة تاريخ الكتاب العربي والوقوف عند تأثيره في الثقافات الأخرى، وذلك من خلال عدد من المحاور؛ هي: واقع الكتاب العربي وقيمته الذاتية ودوره الحضاري، والكتاب العربي وأثره في التواصل بين الحضارات، وأثر الكتاب العربي في عصر النهضة الحديثة.
وتتطرق الندوة إلى ما يمثله الكتاب العربي من قيمة علمية وأدبية رفيعة، تجاوز بها نظيره في الحضارت السابقة. وتمثل ذلك في العطاء الكيفي والكمي الغني للمخطوطات العربية في شتى مجالات العلوم والآداب المعروفة آنئذٍ، حيث إن الثقافة العربية الإسلامية كانت صلة الوصل المهمة بين الحضارت القديمة وحضارة العصر الحديث، وكان الكتاب العربي بذلك جديراً بالتأريخ لمسيرته والتقييم لدوره الحضاري.

وقد كان للترجمته من اللغة العربية وإليها الأثرُ البالغ في التنوع الثقافي الذي يعكسه الكتاب العربي، وذلك لما يحمله من علوم الأمم السابقة وآدابها من جهة، ولما أضافته الثقافة العربية الإسلامية من نتاج علمائها ومفكريها على اختلاف أعراقهم وبلدانهم من جهة أخرى، الأمر الذي أوجد في عصر النهضة مادة غنية من العلوم والمعارف مخطوطة باللغة العربية، فشجع على ترجمتها ودراسة بعضها في الجامعات الأوروبية خلال تلك الفترة التي كانت أوروبا تتلمس فيها دروب النور نحو مستقبلها الواعد.

ويظهر في كتب تاريخ العلوم وتاريخ الحضارات العام أو الكتب المخصصة للحديث عن الحضارة العربية الإسلامية شهادات قيمة من غير المسلمين تُظهر أهمية الكتاب العربي في مسيرة الحضارة الإنسانية، وهناك شواهد وأدلة محددة على ذلك التأثير.

وتسعى الندوة إلى الوقوف على المزيد من تلك الشواهد والأدلة، وتقديم بحوث دقيقة عن تاريخ الكتاب العربي ومدى تأثيره في الحضارة الحديثة.


*'أثر شامبليون في علم الآثار' في معرض متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية

على جانب آخر ينظم متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية بالتعاون مع مركز الدراسات المصرية والحضارة القبطية بإيطاليا، معرضاً بعنوان 'أثر شامبليون في علم الآثار والخبرات على ضفاف وادي النيل'، وذلك في الفترة من 17 وحتى 31 أكتوبر المقبل.

ويضم المعرض مجموعة من الصور واللوحات التي تتناول حياة شامبليون ودوره في علم الآثار. ويشهد المعرض أيضاً تنظيم ورش عمل لطلبة المدارس والجامعات، وذلك لزيادة الوعي الثقافي لديهم وتعريفهم على الأدوات التي استخدمها شامبليون أثناء حياته.

ويرجع إلى جون فرانسوا شامبليون العالم الفرنسي الأصل الفضل في فك رموز حجر رشيد. وكانت دراسته التي أخرجها عام 1824 منفذاً لظهور علم المصريات.

أتقن شامبليون وهو في العشرين من عمره لغات متعددة منها اللاتينية واليونانية والعربية والفارسية، بالإضافة إلى الفرنسية؛ لغته الأم. وكان شامبليون أستاذاً لعلم المصريات في جامعة جرنوبل بفرنسا.

يذكر أن متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية هو أول متحف آثار يقام داخل مكتبة في العالم. ويضم المتحف حوالي 1133 قطعة، وتغطي مجموعته عصوراً مختلفة للحضارة المصرية؛ بدءاً من العصر الفرعوني وحتى العصر الإسلامي، مروراً بالحضارة اليونانية التي جاءت إلى مصر مع قدوم الإسكندر الأكبر، والتي أعقبتها الحضارة الرومانية ثم القبطية قبل دخول الإسلام إلى مصر.

ويتضمن المتحف ثمانية قاعات تغطي تاريخ مصر، هي: قاعة الآثار المصرية، والآثار اليونانية الرومانية، والآثار البيزنطية، والآثار الإسلامية، وقاعتي 'الحياة في العالم الآخر' و'آثار موقع المكتبة'، بالإضافة إلى ملحق المتحف المسمى 'كنوز مصر عبر العصور' وأخيراً قاعة حفائر جزيرة نلسون.
 

 





   

   تعليقات القراء

 
 نرجو الألتزام بآداب الحوار والتعليقات تعبر عن آراء اصحابها ولاتعبر عن رأي صحيفة "الجيران "
 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

aljeeran.net