الدكتورة مناهل ثابت
أعادت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز قضية اكتشاف الموهوبين ورعايتهم إلى الصدارة، وإلى طاولة المناقشات العالمية، من خلال مؤتمرها الدولي غير المسبوق، الذي تستهدف من خلاله إثارة جميع الإشكاليات والقضايا المتعلقة بالموهوبين، محلياً وإقليمياً وعالمياً، ووضع النقاط على الحروف، وصولاً إلى أجندة عمل واضحة قابلة للتطبيق في أي من بلدان العالم، بما فيها المتقدمة.
من هنا، جاء اللقاء المثمر لمجلة «العلم اليوم»، مع الدكتورة مناهل ثابت رئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر، التي تحمل على عاتقها من دون شك، مسؤوليات كبيرة تجاه هذا الحدث الدولي اللافت، لتقربنا من المشهد العام للمؤتمر، من خلال الحوار التالي:
من أين جاءت فكرة المؤتمر، وأهم أهدافه ومحاوره الرئيسة؟
المؤتمر الآسيوي للموهبة في دورته الثانية عشرة، والذي سيعقد من 14 يوليو إلى 18 من الشهر ذاته، يعد من أبرز التظاهرات العلمية والتعليمية العالمية. فهو حدث غير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط، إذ ينظم كل عامين في دولة مختلفة. وقد استطاعت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، اقتناص هذا الحدث من بين يدي هونغ كونغ والصين، لتستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى.
أما بالنسبة للأهداف فهي تتسع لتشمل مجموعة من القضايا الملحة على صعيد اكتشاف ورعاية الموهوبين، وتتجه تلك الأهداف إلى زيادة الوعي بمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي حول تعليم الموهوبين، وبناء مركز للمعرفة، ودعم مشاركة المجتمع في تعليم الموهوبين، ووضع المبادئ والسياسات العامة للنظم العالمية لتعليم الموهوبين، إلى جانب وضع خطة عمل للإسراع في تنفيذ برنامج تعليم الموهوبين في دول مجلس التعاون الخليجي.
في تقديركم، إلى أي مدى تتسق الأهداف مع المحاور؟
حددت المحاور بما يتماشى مع الأهداف التي تخدم مجال الموهبة بشكل متكامل، وهي تدور حول مجموعة من القضايا الحيوية، إذ تطرح عدداً من علامات الاستفهام مثل: كيفية الرعاية، وكيفية التعليم، وكيفية استخلاص الفائدة، وكيفية التطوير.
من أجل ذلك تم استخلاص أكثر من 100 موضوع بشكل متفرد ومتميز، تتيح شمول جميع القضايا الخاصة بالموهبة والموهوبين. كما تم مراعاة عدم تكرار عناوين الموضوعات ومضمونها.
ويضم المؤتمر العديد من الفعاليات التربوية المهمة التي ستثري من دون شك المناقشات والحوارات، فضلاً عما سيطرح من خبرات وتجارب من مختلف دول العالم، من شأنها جميعاً أن تسهم مباشرة في خدمة تحقيق الأهداف، وذلك من خلال مجموعة المحاور الرئيسة التي يضمها المؤتمر.
ما مدى التنسيق بينكم وبين وزارة التربية والتعليم لإطلاق هذا الحدث العالمي؟
تعد وزارة التربية والتعليم شريكاً استراتيجياً، وداعماً رئيساً للمؤتمر، فقد حرصت الوزارة خلال الشهور الماضية التي شهدت مراحل مهمة من الإعداد للمؤتمر، على بذل كل ما لديها من أجل تحقيق انطلاقة قوية لهذا الحدث الاستثنائي العالمي، الذي نطمح أن يحقق أهدافه، ونتائجه على الوجه المرضي. وأود الإشارة هنا إلى وجود لجنة تنسيقية مشتركة بين الوزارة وإدارة الجائزة، لتسيير تحضيرات وأعمال المؤتمر.
ليخرج بالصورة التي تتناسب والوجه المشرق لدولة الإمارات العربية المتحدة. كما نذكر أن الوزارة على الصعيد نفسه، روجت للمؤتمر في الميدان التربوي، ورشحت 200 معلم ومعلمة للمشاركة في فعاليات المؤتمر، إضافة إلى 50 طالباً وطالبة من المقرر مشاركتهم في ملتقى الأطفال والشباب المصاحب للمؤتمر.
من هم المستهدفون من جدول أعمال وفعاليات المؤتمر الآسيوي للموهبة؟
انطلاق مؤتمر عالمي بهذا الحجم، يعني أن ثمة مستهدفين أساسيين منه، فنحن نركز على تعميم الاستفادة ونقل الخبرات والتجارب الناجحة، وإثراء الحوار والمناقشات، ومن ثم لن يتحقق ذلك إلا بحضور المعنيين والمختصين والمهتمين بالشأن التعليمي، ومن بينهم المعلمون والإداريون والطلبة وأولياء الأمور، والباحثون، وشرائح المجتمع ذات الصلة. وإلى جانب كل أولئك، هناك المؤسسات العلمية والتعليمية المختصة . فالحدث عالمي وهو يستوعب المزيد من المشاركات، لتحقيق أهدافه على الوجه الأمثل.
من هم أبرز المتحدثين والخبراء التربويين المشاركين؟
نجح المؤتمر في استقطاب نخبة من خبراء العالم وكوكبة من التربويين المشهود لهم دولياً في مجال الموهبة والموهوبين، وتضم قائمة المتحدثين والمشاركين على سبيل الذكر، البروفيسور هاورد جاردنر من جامعة هارفرد، وهو عراب الموهبة العالمي ومخترع نظرية الذكاء المتعدد، وكذلك ضيوف من الاتحاد الآسيوي والأوروبي للموهبة.
ما أبرز أوراق العمل وجلسات الحوار والمناقشات؟
تظهر لائحة المتحدثين في هذا المؤتمر أسماء عالمية في مجال الموهبة من مختلف الدول العربية والآسيوية والدولية، وهي تحمل أوراق عمل وأبحاثاً مميزة، ستطرح للمرة الأولى في مؤتمرنا، ومنها ورقة عمل حول كيفية التعرف على ذكاء وموهبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
ما أهم المشكلات المتعلقة بالموهوبين التي يركز المؤتمر عليها ويسعى إلى إيجاد حلول ناجعة لها؟
سيناقش المؤتمر عدداً من القضايا والإشكاليات العالقة التي تتصل بجوهر وعمق نظم اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، والتي تم مناقشة بعضها في دورات سابقة للمؤتمر، وذلك بهدف إيجاد حلول ناجزة لها، إلى جانب مناقشة موضوع بالغ الأهمية، وهو صناعة واقتصاديات الموهبة، وماهية حل الإشكالات المتعلقة بالموهوبين.
ما مدى الوصول إلى أجندة عمل واضحة، بعيداً عن التوصيات والبيانات الختامية المألوفة؟
ما يميز هذا المؤتمر أنه سيتم الاعلان فيه عن مبادرات، تعلن للمرة الأولى. وهي تدعم مجال الموهبة والموهوبين في المنطقة، كما ستتم صياغة بيانات وتوصيات ختامية غير تقليدية، ستكون أقرب إلى برامج العمل، وقابلة للتطبيق عند الانتهاء من المؤتمر إن شاء الله.
الموهوبون.. ثروة الإمارات ومستقبلها
وزارة التربية والتعليم الموهوبين ثروة حقيقية للوطن والمجتمع، تعمل بحرص شديد على نمائها واستثمارها الاستثمار الأمثل، لتصل قدراتها إلى أقصى درجات الفاعلية التي تمكنها من مواجهة التحديات ومواصلة إنجازات الدولة.من هذا المنطلق حرصت الوزارة على رعاية الفئات الخاصة في المدارس، بمن فيهم الموهوبون والمتفوقون، عن طريق تنفيذ حزمة برامج في مجال الموهبة والتفوق، في عدد من المدارس، وذلك بإثراء خبرات الطلبة المتميزين، بما يتناسب واحتياجاتهم، وتطوير مهاراتهم في مجالات النمو المختلفة:
المعرفي والانفعالي والاجتماعي، بالإضافة إلى تزويدهم بخبرات متنوعة ومتعمقة في مواضيع أو نشاطات تفوق ما يعطى في منهاج المدرسة العادية، إذ تشتمل على مناهج إضافية تثري حصيلة الموهوبين بطريقة منظمة وهادفة ومخطط لها، بتوجيه وإشراف المعلمين الذين يتم إعدادهم وتدريبهم، بما يمكنهم من تطبيق مثل هذه البرامج.
فرص الرعاية
في الإطار نفسه تقول نورة المري مديرة إدارة التربية الخاصة إن الوزارة حددت مجموعة من الأهداف، تعمل على تحقيقها في هذا المجال، وفي مقدمتها حصول الطلبة الموهوبين على فرص متكافئة للتعليم في المدارس الحكومية أو الخاصة، وتزويدهم بالخدمات المناسبة في جميع المؤسسات التعليمية، بما يتناسب واحتياجاتهم وتعزيز قدراتهم، وتوفير أدوات الكشف والتعرف والبرامج الملائمة، من خلال التقييم والتشخيص التربوي المناسبين، وتحديد الاحتياجات اللازمة، وتصميم البرامج التعليمية المناسبة لهم، وتقديم كافة الخدمات وفق أفضل الممارسات العالمية في جميع المدارس الحكومية والخاصة.
الخطة الفردية
وأكدت مديرة إدارة التربية الخاصة أن الوزارة تعمل على توفير البيئة التعليمية المناسبة (الأقل تقييداً) والقائمة على أساس الخطة التربوية الفردية، وتعزيز فرص التعلم الإثرائية، من خلال الخطة التعليمية المتقدمة (لفئة الموهبة والتفوق)، بحيث تتم تلبية كافة احتياجاتهم في المدارس الحكومية والخاصة، وتوفير فرص التدريب المهني المستمر للمختصين والعاملين مع الطلبة، من الموهوبين، على أحدث وأفضل الممارسات العالمية في مجال التربية الخاصة.
فضلاً عن تعليم الطلبة الموهوبين من قبل المتخصصين والمؤهلين في مجال التربية الخاصة والحاصلين على شهادات متخصصة في (الموهبة)، وذلك بهدف تلبية احتياجاتهم، ومشاركة أولياء أمور الطلبة الموهوبين في كل خطوات العملية التعليمية الخاصة بأبنائهم، بدءاً من مرحلة التقييم ووضع الخطة التربوية ومتابعة تطور أداء الطالب.
التجربة الإماراتية
ومن بين أوراق العمل المميزة في المؤتمر الآسيوي للموهبة، ورقة وزارة التربية والتعليم، التي تستعرض فيها التجربة الإماراتية في رعاية الموهوبين، إذ تعد من التجارب العربية الحديثة في هذا المجال. وتؤكد الوزارة أنه.
وبالرغم من حداثة تجربتها إلا أنها انطلقت بقوة وبخطى ثابتة، من خلال الرعاية الرسمية للموهبة، حين وضعت الوزارة مجموعة من المبادرات الاستراتيجية، التي تضمنت مبادرة رعاية الفئات الخاصة في المدارس المنطلقة من مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية بين الطلبة، بإتباع سياسة تطوير البرامج التي تقدم للطلبة الموهوبين والمتفوقين، للوصول بهم إلى المخرجات المرجوة (طلبة يتمتعون بمعرفة واسعة، مبدعون وبارعون في شتى المواد الدراسية كاللغات والعلوم والإنسانيات، وراغبون في التعلم المستمر، ومساهمون في تقدم الدولة وازدهارها).
كما تشير الوزارة إلى ما أسمته مبررات رعاية الموهوبين، وهي تشتمل على: تكييف مناهج التعليم العام لتتناسب مع الطلبة الموهوبين، والتربية الخاصة حق للطفل الموهوب والمتفوق، وتطوير المجتمع وتنميته، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وتحقيق النمو المتوازن للطفل الموهوب.
خطوات عملية
من وحي هذه المبررات، ومن أجل تحقيق الأهداف، اهتمت الوزارة بنشر الوعي العام بالمفاهيم الأساسية والمعلومات النظرية لمفاهيم الموهبة، من خلال الدليل المتخصص الذي أصدرته. وهو يحتوي على نبذة عامة عن مبادرة اكتشاف ورعاية الموهوبين، والمفاهيم الأساسية، والمعلومات النظرية ذات الصلة، وإجراءات العمل في المدارس، وطرق التقييم.
إضافة إلى وضع استراتيجية واضحة، تؤكد أهمية دور المعلم في اكتشاف المواهب ورعايتها وتنميتها، ومن ثم رصدت حزمة من البرامج التدريبية التي تساعد المعلم على اكتساب مهارات التفكير والإبداع والتي تعينه على تحقيق التعلم الإبداعي الذي ييسر اكتشاف هذه المواهب ورعايتها.
مدارس المتفوقين
تمكنت إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية من تدريب الاختصاصيين النفسيين العاملين في المناطق التعليمية على مقاييس عدة، أهمها مقياس (وكسلر) ليتم استخدامه في هذا المجال، ووضع برامج إثرائية تعليمية في المنهج المدرسي، تساعد على تعميق الفكر لدى الموهوبين، بالتعاون مع إدارة المناهج.
وفي إطار جهود وزارة التربية والتعليم لتخصيص مدارس للمتفوقين، والتوسع والانتشار التي شهدتها هذه المدراس خلال الأعوام الدراسية الأربعة الماضية، فهي الآتي حسب المراجل الأربعة: 9 مدارس في المرحلة الأولى 2008/2009، و20 في المرحلة الثانية 2009/2010، و50 في الثالثة 2010/2011، و100 للمرحلة الرابعة 2011/2012.
شراكة استراتيجية بين «حمدان التعليمية» ومعهـــــد التكنولوجيا التطبيقية لدعم المؤتمر
تجسد اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز ومعهد التكنولوجيا التطبيقية، لدعم المؤتمر الآسيوي الثاني عشر للموهوبين 2012، واحدة من المؤشرات التي تؤكد على جهود الشراكة والتكامل التي تنتهجها المؤسسات التربوية والتعليمية في الدولة، بالإضافة إلى كافة المؤسسات والمسميات الأخرى، على اعتبار أن التربية والتعليم وكل ما يدور في فلكهما هو شأن مجتمعي بامتياز.
وكان معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء الجائزة ورئيس المؤتمر الآسيوي الثاني عشر للموهوبين 2012، قد شهد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية تلك، وقد مثل جائزة حمدان في توقيع الاتفاقية الدكتور جمال المهيري الأمين العام للجائزة ورئيس اللجنة العليا للمؤتمر، وعن معهد التكنولوجيا التطبيقية الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية.
500 طالب
وتنص الاتفاقية على أن يكون المعهد شريكاً استراتيجياً للمؤتمر الآسيوي الثاني عشر للموهوبين 2012، الذي تستضيفه الجائزة في دولة الامارات العربية المتحدة خلال الفترة من 14 إلى 18 يوليو 2012، بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، إذ أنه يعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الاوسط.ويتولى المعهد تنفيذ البرنامج العلمي ENRICH لملتقى الأطفال والشباب المصاحب للمؤتمر بحضور 500 طالب موهوب.
وذلك في مقر ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فرع دبي، ويتضمن البرنامج استطلاع مواهب الطلبة المشاركين في مجال الاستكشافات الهندسية، ومسابقة الابتكارات الجديدة، وتصميم إنسان آلي، وبيت الابتكارات، ومختبرات الكيمياء والفيزياء والرياضيات، وغرفة التقنيات الحديثة.
وقال الدكتور جمال المهيري إن الاتفاقية تأتي في إطار حرص الجائزة على توفير مقومات النجاح لهذا المؤتمر الذي يعد حدثاً مميزاً في الدولة والمنطقة لما له من تأثير إيجابي في إضافة مبادرات جديدة للدولة في مجال تنظيم الفعاليات الدولية في ما يختص بالمجال العلمي والتعليمي، كما تأتي الاتفاقية من منطلق حرص الجائزة على تقديم أفضل الفرص للمختصين من خلال أحدث التجارب والمستجدات العلمية المهمة والفريدة والتطبيقات العالمية في مجال تعليم ورعاية الموهوبين.
3 برامج
وأكد حرص المؤتمر على مراعاة المواصفات العالمية والتفرد في محتوى البرنامج العلمي للملتقى وكذلك المعايير العلمية والنفسية في تصميم برنامج الملتقى إذ يتكون من 3 برامج رئيسة و14 برنامجاً فرعياً يستفيد منها 500 طالب. وفق التالي: البرنامج العلمي ENRICH، وبرنامج التعريف بالتقاليد والتراث الشعبي DAW ، وبرنامج الأنشطة غير العلمية RALLY.
ومن أبرز فعاليات برنامج الأنشطة غير العلمية RALLY، وغرفة موسيقى مختلف المناطق والفنون، والحرف ومهارات القيادة وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وورشة عمل الكاتب الناشئ. أما برنامج التعريف بالتقاليد والتراث الشعبي DAW فيشمل الفنون الأدائية والفن ونشاط استكشاف الحياة البرية.
فيما يشتمل البرنامج العلمي ENRICH على الاستكشاف في مجال الهندسة ومسابقة الابتكارات الجديدة وتصميم إنسان آلي وبيت الابتكارات ومختبرات الكيمياء والفيزياء والرياضيات وغرفة التقنيات الحديثة.وأكد المهيري أن المؤتمر يمثل نقلة نوعية لرفع كفاءة العاملين في تربية الموهوبين من خلال الاطلاع عن قرب على أهم التجارب الناجحة والممارسات التعليمية المتميزة عالمياً.
وأهم البرامج المعتمدة دولياً في اكتشاف ورعاية الموهوبين، إضافة الى إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المستفيدين والمهتمين برعاية الموهوبين من داخل الدولة ومن الدول الخليجية، لتبادل الخبرات مع المختصين على المستويين الآسيوي والعالمي.
21 مختبراً
من جهته قال الدكتور عبداللطيف الشامسي إن معهد التكنولوجيا التطبيقية يملك من الإمكانيات والمبادرات ما يمكنه من تنفيذ هذه الاتفاقية مع جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، على أكمل وجه، إذ يتوفر في المعهد كافة الإمكانيات البشرية والمادية والأدوات والمختبرات والأجهزة المطلوبة لضمان الأداء الراقي لكافة الموهوبين المشاركين في المؤتمر الآسيوي، وفق أعلى المعايير الدولية، علماً بأن المعهد انتهى مؤخراً من تأسيس وتجهيز 21 مختبراً جديداً وتزويدها بأحدث المعدات والأجهزة المتطورة لخدمة المواد التطبيقية التي يدرسها الطلبة.
والتي ستنفذها خلال البرنامج العلمي المصاحب للمؤتمر، ليصل عدد المختبرات الحديثة في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية الى 102 مختبر، وهو الأمر الذي يعكس مدى تركيز المعهد على الجانب التطبيقي في مناهجه المتطورة دون أي اٍخلال بالجانب النظري.
وأوضح الشامسي أن الموهوبين المشاركين في البرنامج العلمي لمؤتمر الموهوبين سيتمكنون من إبراز مواهبهم داخل أحدث المختبرات التي من أبرزها مختبر استكشاف التكنولوجيا، ومختبر الهندسة الكهربائية المتقدمة، والتمديدات الكهربائية، وعلوم الطاقة، والمكائن الصناعية، وهندسة المواد، إضافة إلى مختبر شبكات الحاسوب Cisco،.
ومختبر الأحياء والعلوم الصحية، كما سيقدم الموهوبون كل ما لديهم داخل ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بدبي من خلال ورش العمل الجديدة والمتطورة، والتي من بينها ما يتعلق بالهندسة الكهربائية، والهندسة الميكانيكية، وتقنية المعلومات، والأحياء والعلوم الصحية.
|