إعلان
الرئيسية | فكر وثقافة | نادي دبي للصحافة يطلق تقريره عن الاعلام العربي

نادي دبي للصحافة يطلق تقريره عن الاعلام العربي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أعلن نادي دبي للصحافة اليوم، عن موعد إطلاق الإصدار الثالث لتقرير "نظرة على الإعلام العربي 2009 – 2013"، الذي يرصد الحالة الراهنة لقطاع الإعلام العربي

 استناداً على دراسات مستفيضة حول القطاع الإعلامي في 15 دولة عربية، بالإضافة إلى دراسة سوق متعمقة في أربع أسواق إعلامية رئيسية، وذلك يوم  الثلاثاء  خلال احتفالية خاصة بهذه المناسبة في مقر النادي في مدينة دبي للإعلام يعقبها حلقة نقاشية حول أهمية تعزيز المحتوى المحلي في القطاع الإعلامي في المنطقة.
 
ويوفر التقرير تعزيز المحتوى المحلي" تحليلاً شاملاً للمشهد الإعلامي عبر مختلف المنصات الإعلامية. و يقيّم التقرير حالة قطاع الإعلام في 15 دولة عربية مختارة، و يناقش عملية خلق ونشر المحتوى في البلدان العربية. كما يحتوي التقرير دراسات سوق حول أنماط الاستهلاك الإعلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر، ولبنان، في حين غطى التقرير كل من البحرين، ومصر، والأردن، والكويت، ولبنان، والمغرب، وسلطنة عمان، وفلسطين، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وسوريا، والسودان، وتونس، والإمارات العربية المتحدة، واليمن.
 وقالت مريم بن فهد، المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة، إن التقرير يوثق أحدث التطورات في القطاع الإعلامي العربي بشكل أصيل، إلى جانب التوقعات حول اتجاهات الإعلان على مدى السنوات الخمس المقبلة. مضيفة :" كلنا ثقة بأن التقرير سيمثل مرجعاً لصنّاع السياسات، والعاملين في المجال الإعلامي، والجهات التنظيمية، والمستثمرين الماليين، وشركات التكنولوجيا، والأكاديميين العاملين في القطاع الإعلامي.
 
ويعد التقرير دليلاً على مدى مرونة قطاع الإعلام في منطقتنا في مواجهة العديد من التحديات التي تسببت بها الأزمة المالية العالمية. وجاء تقرير هذا العام أكثر تفصيلاً بالمقارنة مع الإصدارين السابقين. فعلى خلاف الطبعات السابقة، سيتم إصدار التقرير هذا العام بنسختين منفصلتين للغتين العربية والإنجليزية وذلك نتيجة للزيادة الكبيرة في حجم المعلومات التي يوردها التقرير".
 
يذكر  أنه في أعقاب التباطوء الاقتصادي العالمي في عام 2009، يتوقع أن يسترجع العالم العربي مكانته سريعاً كأحد أسرع المناطق نمواً في العالم من حيث الإنفاق الإعلاني. وقد أكدت المقابلات التي أجريت مع خبراء قطاع  الإعلام على أن التوجه الإيجابي سيبدأ مع عام 2010. وستشهد السنوات القليلة القادمة بعض التطورات المهمة في صناعة الإعلام على مستوى المنطقة. ومع تحسن كمية ونوعية المحتوى المنتج محلياً، سيبدأ المستهلكون والعاملون في قطاع الإعلام باستشعار فوائد كبيرة. وعلاوة على ذلك، وبدافع من الأجيال الشابة، ستتزايد المنصات الجديدة مثل الانترنت والهاتف النقال، لتصبح منصات إعلانية حيوية وفعالة .
 
وكان الإصدار الأول من تقرير نظرة على الإعلام العربي، الذي تم إطلاقه في منتدى الإعلام العربي 2007، شمل مجمل القضايا المتعلقة بتنمية الأفراد والمؤسسات الإعلامية العربية. كما تضمن الإصدار تحليلات حول حجم ومعدلات نمو المؤسسات الإعلامية، واستجابة المستمعين والقراء والمشاهدين، والقضايا المتعلقة بالإعلان، وظهور وسائل إعلام جديدة، وعملية التقارب في القطاع الإعلامي. بينما تناول الإصدار الثاني للتقرير، الذي تم إطلاقه في العام الماضي، معدلات النمو السريعة للمحتوى المطور من قبل المستخدمين، وبروز أجهزة الهاتف النقال كقناة موازية لتقديم المحتوى في الأسواق مع الانتشار المحدود لخدمات النطاق العريض، وتوظيف التكنولوجيا لتحرير القيمة من خلال إنتاج ونشر المحتوى عبر كامل سلسلة القيمة، وتطور استخدام الإنترنت والتلفزيون عبر الهواتف المتحركة، والتقنيات الناشئة لقياس الجمهور.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Add to your del.icio.us face book

Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة):

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ (تعليقات القراء تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر عن رأي موقع صحيفة الجيران) comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0